السيد محمد جواد الشبيري الزنجاني

362

توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة

خالد ، فقد روى عن محمّد بن حسان في سند واحد غريب فقطّ « 1 » ، فيبعد إرادتهم في السند . ويؤكّد عدم إرادة البرقي : أنّه روى عن إدريس بن الحسن مباشرةً في جملة من الأسناد : « 2 » منها : ما في الكافي 2 : 362 / 3 : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد وأبو علي الأشعري ، عن محمّد بن حسّان جميعاً ، عن إدريس بن الحسن . . . . الظاهر وقوع خلل في السند والصواب أحمد بن إدريس بدل أحمد بن محمّد فالظاهر وقوع خلل في السند ، ويشهد لذلك : أنّ المصنّف قدس سره لم يرو في الكافي عن محمّد بن حسّان إلّا بتوسّط أحمد بن إدريس ، ويعبّر عنه في الأغلب بأبي عليّ الأشعري ، وقد ورد في الكافي 1 : 33 / 6 : رواية أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن حسّان ، عن إدريس بن الحسن . . . ، فالظاهر أنّ الصواب : أحمد بن إدريس ، بدل أحمد بن محمّد في السند المبحوث عنه . ويؤكّده : أنّ الخبر ورد في الفقيه 3 : 71 / 3359 معلّقاً عن عليّ بن غراب ،

--> ( 1 ) - وهو ما في المحاسن 1 : 78 / 1 : محمّد بن حسّان ، عن محمّد بن عليّ ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران . . . . ووجه الغرابة : وقوع الواسطة بين البرقي وشيخه أبي سمينة محمّد بن عليّ . ثمّ إنه ورد في المحاسن 1 : 89 / 35 و 90 / 38 وكذا 105 / 86 - بدون السلمي - وأمالي الصدوق ، المجلس 73 / 12 ، وعقاب الأعمال : 249 / 12 : رواية البرقي ، عن محمّد بن حسّان السلمي ، عن محمّد بن جعفر [ الصادق عليهما السلام ] ، لكنّ محمّد بن حسّان السلمي في هذا الكتب غير محمّد بن حسّان الرازي المراد هنا ، بل المراد هو محمّد بن حسّان الكوفي ، الراوي عن محمّد بن جعفر في تفسير العياشي 2 : 110 / 127 . ( 2 ) - المحاسن 1 : 82 / 13 ، 98 / 65 ، 99 / 68 ، عقاب الأعمال : 297 / 2 .